
عندمآ تبكِي السّمآء مَطراً فـَ تَستَقِر قطرآته على جَفنِ عَيّني،،
وعندمآ أسمع أنين الليل ويبيت قَلْبِي يئِن كـ أنِينه بل أشد ،،
حَتّى يَنآم قَلْبـي عَلى لَهيبِ شوقٍ كْوِي فؤآده ،،
أَتَعَلمَي يآنَصيفـة قَلبي،!
بِتُّ لآ أعلم أ الأشيآء حَولي تواسيني أم أنهآ تقآسمني فقدك ،!
فـ أنآ ، قلبي ، روحي ، والجمآدآت نعتصر من مَرآرة غيآبك ،
أمآ أورآقي وأقلآمي فـ يفتقدون جَفآف أرضهـم من هطولك ،
لَمْ تُعَلمِيني يَوماً كَيف لـ حَيآتِي أن تَكْتَمِلْ بـ غِيآبِكْ،
ولَمْ تُخْبريني يَوماً كَيْف لكِ أن تُغِيبي عن قـلبي ،!
لآ لن تغيبيعن قَلْبي أبدآ ،،
فـ إن أشغَلتْكِ الدنيآ عَنّي ،،
فـ قَلبي و وفِكْري رغم كُلّ شيء يمدان حبل الوصآل لـ أزداد قُرباً رغم ظروفك ،!
فـ أنتِ ،،
قد لآ أوفيكِ إن قلتُ لكِ بأنك قَلب ريهآم ،!
لآ بـل أنتِ سعآدة ريهآم ،،
أنتِ من إذآ أغلقت عليهآ الدنيآ
آتيتي حآملـة بريق أمل
تمدي بـه قـلب ريهآم المتعب ،!
وأنتِ من جعَلتكِ مخزن دفين لأسرآرهآ ،!
تَبُووح لكِ بكـل شيء يثقلهآ ، و يفرحهآ ،،
فـ تقومي أنتِ بـ حملهآ و أخذ همومـهآ و ترميـهآ في أقرب وآدي سحيـق
وتبدلينهآ سعآدة عِوضاً عنهآ،!
و أنتِ ،،
من إذآ بَكتْ رهآمتك حتـى ضعفت ،،
اقتربت منهآ ومسحت دمعهآ وضمتيهآ لـ صدرك!
و همستي بأذنيهآ:” حبيبتي ريهآم ،،
كونِي قـوية ،،
فـ هَمّنآ هَمّ الآخرة ليس هَمّ الدنيآ ،،
حَبيبتي ،، كوني بخير لأجـلي ،،”
وتآرة تخبريهآ ،!
” حبيبتي ،،أنتِ أنآ ،!
مآ يفرحك يفرحني ،!
ومآ يحزنك يحزني ،!
حتى وإن لم ترآكِ عيني ،،
فـ روحي تشعر بكِ ،،”
ولـ تعلمي يآ أنآ !
فِدّتُكِ بـ روحِي يآ أنآ ،،
كَمْ يَكنّ قلب رهآمتك لكِ حُباً و تقديراً و معزةً ،،
فـ سآمحي قَلْبِي المُكَلّل بالقُصُور ،،
فمآ أعطآكِ حق قدرك؟
ولآ أعطآكِ مثلمآ يجب ،!
ودمتِ ملآصقـة لـروح ريهآم ،،
أحبكِ
ولآ أذآقني ربي مرّ بُعْدُكِ ،،
![]()
نُهى كُلّ شيء حَوْلِي يَنْبُضُ
[ بإسْمِكِ ]
أشْكُركِ بِ حَجْمِ كُلّ شيء،،
✿رُوحٌ كآنَتْ هُنآ.~