إهْدآء لكِ مُعلمتي ، أحبُّكِ ()~

تعليقات

السّلآم عليكُم ورحْمة الله وبركآته ،،

في الأسبوع المآضي ،،



كآن بالنسبة لنآ أسوء الاسآبيع التّي درسنآهآ طيلة هذه السنّة ،،



حدثت فيه مشآكل كثيرة ،،



وضغوطات أكثر ،، مما أدى إلى دمآر النفسية =)



وبكآء كُل يوم وآحدة أو أكثر ،



ملخص الأسبوع كآن معلمة الانجليزي معصبة ومضايقة منآ و مآ تعآملنآ مثل البني آدمين >> بس تغيرت الحمدلله =) ،،



وطرد الصف كله من حصة الفيزياء ،،



و غضب  معلمة الجيولوجيا حتى كدنا أن ننهي المنهج =\ ،،



ومعلمة الكيميآء معصبة بسبب عدم معرفتنا لإجآبة سؤآل ما ! وآخر شي اكتشفنا أننا لم نأخذه =\!

ووو طبعآ لآ تخلوو من الزفآت !





الحمدلله على كل حال ،،





المهم ،،




صرآحة بس إنسآنة وآحدة لآ ثآني لهآ هي من حست فينآ ( فديتهآ♥ )

واللي هي معلمة الأحيآء ،،






لأنهآ الوحيدة مسحت دمعنآ  !



أتعلمون حين احتوآئهآ لنآ نتذكر كيف للأم أن تضمَّ أطفالهآ حباً !



هِي كذلك تضم طآلبآتها حبا ،،



لـ تقويهم ،، و تبثتهم ،، و تبث في أنفسهم أملآ ،، حتى وإن رأوه يتلآشى أمامهم ،،



حينمآ خاطبتنآ كأنهآ خآطبت قلوبنآ ،،



كلمآتهآ كآنت تدوآي كسرنآ ،،



كل شيء تقوله هو مرهم لـ مآ وجد في قلوبنآ ،،

نحبهآ  حب فاق الحدود ،،

لآ غيرهآ الله علينآ ،،



وهذآ إهدآء بسيط لكِ أيآ حبيبتي ،،

وهذه الصفحـة لكِ ولأجلكِ ().~

وآآ شوقآه يآ خآلقي ،!

تعليقات

وَهُنآ تَمُوتُ أمنيّة ،!

ويُكْبَتْ فِي النّفس حُلْم !

فـ حُلمٌ يُقذف وآخر يُمَزّق ،!

ثُمّ أرمَى على أرصِفة الطّريق ،!

بَيْنَ الأزقِة و الأشْبآحِ أبِيتْ!

حَتّى تَأتِي أسْربـة الغربآن ،،

فـ تَنْهَشْ أجزآء مِنْ  جسمْ ورآتهآ بقآيآ الأمنيآت !

فَـ يَأْبَى القَلْب و تُرتَفِع العُيون إلى السّمآء مُعآنِقـة لـذلك الأمل الذي يختبئ

بين تلك الغيـوم ،!

فَـ تَشْهق النفس و تآرة تَتَوجع و تآرة أخرى تنزف ألمآ !

وتصيح وتقول يآرب يآرب ،،

أنتَ القَريب مِن نفسِي ،،

أنتَ الحبيب الذي علآ قَلبي ،،

وأنت مَن لـ رؤيـته يتوق فؤآدي ،!

هَوّن عليّ يآ كريم  فقد زآد شوقي إليكِ !

يآ الله لآ تحرمني =”"

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.