وَهُنآ تَمُوتُ أمنيّة ،!

ويُكْبَتْ فِي النّفس حُلْم !

فـ حُلمٌ يُقذف وآخر يُمَزّق ،!

ثُمّ أرمَى على أرصِفة الطّريق ،!

بَيْنَ الأزقِة و الأشْبآحِ أبِيتْ!

حَتّى تَأتِي أسْربـة الغربآن ،،

فـ تَنْهَشْ أجزآء مِنْ  جسمْ ورآتهآ بقآيآ الأمنيآت !

فَـ يَأْبَى القَلْب و تُرتَفِع العُيون إلى السّمآء مُعآنِقـة لـذلك الأمل الذي يختبئ

بين تلك الغيـوم ،!

فَـ تَشْهق النفس و تآرة تَتَوجع و تآرة أخرى تنزف ألمآ !

وتصيح وتقول يآرب يآرب ،،

أنتَ القَريب مِن نفسِي ،،

أنتَ الحبيب الذي علآ قَلبي ،،

وأنت مَن لـ رؤيـته يتوق فؤآدي ،!

هَوّن عليّ يآ كريم  فقد زآد شوقي إليكِ !

يآ الله لآ تحرمني =”"