عندما أجهش ذآك الحبيب بالبُكآ ،، بآت يأخذ من كل زآويـة قطـعة ،،
لعلهآ تكفكف وجع اللقيآ ،، وتزيـج عنه ضجر الدنيآ ،، وتخفـي غيآب ضمير الصحبـة ،،
لأنـه يعلم لآ أحد على همه يـقوى ،،
ولآ على حمل آلامـه و إزآحة الحُرقـة ،،
فهذه الدنيآ لا تأمن من أي أحد شكوى
قد يًكوى أو يًدمى !
فـلآ تنزعج بمآ يُروى ،، حتى وإن قآلوا عنك نكتة ,!
فأنت تبـلى وهمك لآ يبلـى..
ولآ تحزن فإن ربك يسمع الشكـوى !
وإنه لكآشف الغمّة..
فـ كلنآ يفنى ولآ أحد يبقـى ،،
ولكن الدنيآ ليست بـ حمقى !!
تُبكـي السعيد و تنسـى الأشقـى !
فالدنيآ دائرة صغرى ،
وبعد الموت حيآة أخرى ،،
إمآ جنهم أو روضـة ،!
وإن ربك ليس ينسـى ،!
لـ يحآسبن من طغـى..
و ليعطينّ من أعطـى..
وإني أدعوا لك السُقيآ..
من أعذب حوض و يد تُسقـى..
من نبي كريم بآرك ربي عليه وصلّّى..
وخلوداً في جنة فيهآ من و سلوى..
✿رُوحٌ كآنَتْ هُنآ.~