يا قارئة أحرفي نعم أنتِ ،،
يا حبيبتي أنا ،
ويا من قربك يسعد الأنا ! ويجعل لها وجود ،،
ويا من كنت لي بمثابة الأخت الكبرى ، أحبها و أحترمها كثيراً ،،
تعلمتُ الطيب منك و البياض كنتُ أراه فيكِ ،،
قلبكِ الملآئكي الذي أحبه جداً جذبني إليكِ ،،
وبعد أن اقتربت وأحبت روحي المكوث بجوارك أنت لا غيركِ وعدتك أن لا تفارقك ،
دق جرس الوداع و أُعلن رحيلي ،،
أصبح قـلبي أرض جافة وقاحلة ،،
ماتت كل أزهار الحياة فيه !
وأي حياة تكون فيه ، وكنتِ أنتِ الماء و الحياة لـروحي ،،
كانت كلماتك تغمرني بالدفء حتى إذا تهت و تشتت أتيت إليكِ لتلملميني ،
لتلملمي بقايا كونٍ كانت فيَّ
وتقومين ببتر خدوش أتعبتني وأكمل أنا المسير !
أ و كل ذاكَ يَكون في قوافل الذكريات =\
أ و عندما نحب يجب علينا أن نفترق !
وإن افترقنا هل سنطوى في سجلات النسيان ! ،
أم سيكون الفؤاد بالأشواق عمران !


كل التحايا لتلك الأيام ،،
وكل السعد كان بتلك الذكريات ،،
وكل الفرح كان أنتِ ،،


يا سعادة كوني ،، الشوق تملك مني و الحنين أدماني :’(


كُتب في 30-5

دققته : أكسجين ( حفظها الله )