عَودَتِي بَاهِتَة جِداً كَـ  وَردة ذَابلة شحيحة من ألوآنِها !

أصِيبَ قَلمٍي بـ ” وَعْكَة ” ولآ أدري مَتى سَيفِيق مِنها ،

أصْبَح عَاجز عن التعْبِير | الحَديثْ و الشُّعورْ ،

مَا عَاد يَسْتَطِيع الحَديث كَما كَانْ ،

بِتُّ أقرأ حُروفُ خَطها مُنذْ زَمَنْ و أتَعجب !

أَ أنَا كَتبتها ! ،

وآهٍ و قد نَسيت كيف ينسج قَلمِي حُروفَهْ ،

هه !

ولَيس فَقطْ قَلمِي حتى ريشتَي لم أعد أستسيغُها :/

أتَمنّى أن يَعود كَل شيء كما كَانْ :”

فـ وَ ربي أحتآجُهْ ، ()